Measuring Network Performance (CCST Networking)
ما هي أداء الشبكة وكيف نقيسه؟
مقدمة حول أداء الشبكة
- يتحدث كيفن والاس عن أداء الشبكة، ويقدم لمحة عن محتوى دورة CCST التي يعمل عليها.
- سيتم تناول مصطلحات أساسية مثل الفرق بين عرض النطاق الترددي (bandwidth) والإنتاجية (throughput).
قياس الإنتاجية باستخدام iperf
- سيتم استعراض أداة iperf لقياس الإنتاجية في الشبكة، مع شرح كيفية إعداد العميل والخادم.
- سيتناول الفيديو كيفية الوصول إلى النسخة التجريبية من الدورة.
مقاييس أداء الشبكة
- يتم استخدام مواقع اختبار السرعة مثل speedtest.net لقياس سرعات التحميل والتنزيل.
- يوضح كيف أن سرعة التنزيل كانت 801 ميغابت في الثانية وسرعة الرفع كانت 894 ميغابت في الثانية.
الفرق بين عرض النطاق الترددي والإنتاجية
- يشرح أن الكمون هو مجموع جميع التأخيرات أثناء نقل البيانات، ويستعرض أنواع التأخيرات المختلفة.
- يُعرف عرض النطاق الترددي بأنه السعة النظرية القصوى لنقل البيانات، بينما الإنتاجية هي الكمية الفعلية للبيانات المرسلة.
فهم الكمون والتأخير
- يعرف الكمون بأنه الوقت الإجمالي اللازم لوصول حزمة بيانات من نقطة إلى أخرى في الشبكة.
- يشير إلى مكونات التأخير مثل تأخير الانتشار وتأخير الإرسال، موضحًا تأثيرها على الأداء العام للشبكة.
تأثير التأخير في الشبكات
أنواع التأخير في الشبكات
- عند استخدام دائرة بسرعة 56 كيلوبت في الثانية، يستغرق إرسال حزمة بحجم 1500 بايت حوالي 214 مللي ثانية، مما يؤثر سلبًا على جودة الصوت في تطبيقات مثل VoIP.
- التأخير الكلي هو مجموع جميع أنواع التأخيرات، بما في ذلك تأخير الانتشار وتأخير الإرسال. كلما خرجنا من واجهة، نواجه أيضًا تأخير الإرسال.
- قد يحدث تأخير الانتظار عندما يتلقى جهاز التوجيه أو المحول بيانات أسرع مما يمكنه إرساله. يتم استخدام ذاكرة مؤقتة (buffer) لتخزين البيانات حتى تتوفر النطاق الترددي.
- الوقت الذي تقضيه الحزمة في قائمة الانتظار يسمى "تأخير الانتظار"، وعندما يصبح النطاق الترددي متاحًا، يتم إرسال الحزمة.
- هناك أيضًا "تأخير المعالجة" حيث يحتاج جهاز التوجيه إلى فحص الحزمة والتحقق من الأخطاء والنظر في جدول التوجيه قبل توجيهها.
أهمية فهم التأخيرات
- يجب أن نتذكر أن مجموع هذه الأنواع من التأخيرات يحدد زمن الاستجابة بين نقطتين مختلفتين في الشبكة.
الوصول إلى المكتبة التعليمية
خيارات الاشتراك
- يمكن الوصول إلى جميع الدورات التدريبية المتاحة مقابل أقل من دولار واحد يوميًا عبر اشتراك "All Access Pass".
- الاشتراك يوفر وصولاً مستمرًا لجميع الدورات الحالية بالإضافة إلى المحتوى الذي لا يزال قيد التطوير مثل CCST Networking وAWS Certified Cloud Practitioner.
- بدلاً من دفع 399 دولار لدورة واحدة، تم تقديم خيار الاشتراك الشهري بسعر 29 دولار شهريًا للوصول إلى جميع المحتويات.
تفاصيل الاشتراك
- إذا تم الدفع سنويًا، يحصل المشترك على شهرين مجانًا بمبلغ إجمالي قدره 290 دولار.
- يمكن للمستخدمين زيارة kwtrain.com/all-access للاطلاع على العناوين المتاحة والتسجيل سواء للخطة الشهرية أو السنوية.
استخدام أداة iperf لقياس الأداء
مقدمة عن iperf
- أداة iperf هي أداة مجانية ومفتوحة المصدر لقياس سرعة النقل بين الأجهزة على الشبكة ويمكن تنزيلها من iperf.fr.
إعداد الأداة
- سيتم تثبيت iperf على جهازين: أحدهما سيكون الخادم والآخر العميل. سيقوم العميل بإنتاج وإرسال حركة المرور إلى الخادم الذي سيقوم بقياس السرعة بينهما.
اختبار الأداء
- سيتم إجراء اختبارات أداء باستخدام أجهزة كمبيوتر تعمل بنظام Mac OS لمقارنة الأداء بين نطاقي تردد مختلفين (2.4 جيجاهرتز و5 جيجاهرتز).
خطوات التنفيذ
- سيتم تشغيل الأداة iperf3 على الكمبيوتر الأول ليكون خادمًا بينما يتم إعداد الكمبيوتر الثاني كعميل لإجراء الاختبارات اللازمة.
اختبار أداء الشبكة باستخدام iperf
إعداد الاختبار
- تم الإشارة إلى وجود خيارات متعددة يمكن استخدامها لاختبار جودة الخدمة، ولكن سيتم التركيز على اختبار سرعة النقل بين جهازين كمبيوتر فقط.
- يتم إعداد الجهاز الأول ليكون خادمًا عن طريق استخدام الأمر
iperf3 -s، مع ملاحظة أن الخادم يستمع على المنفذ 5201.
تنفيذ الاختبار
- يتم تشغيل العميل (الجهاز الثاني) باستخدام الأمر
iperf3 -cمتبوعًا بعنوان IP للخادم، مما يسمح ببدء اختبار النقل لمدة 10 ثوانٍ.
- النتائج تظهر كمية البيانات التي تم نقلها وسرعة النقل الفعلية، حيث كانت السرعة الابتدائية حوالي 354 ميجابت في الثانية وبلغت ذروتها عند 470 ميجابت في الثانية.
تحليل النتائج
- متوسط سرعة النقل كان حوالي 430 ميجابت في الثانية أثناء استخدام النطاق الترددي 5 جيجاهرتز.
- تم الانتقال إلى النطاق الترددي 2.4 جيجاهرتز لإجراء اختبار آخر لتحديد تأثير ازدحام الشبكة على الأداء.
نتائج الاختبار الثاني
- بعد التحويل إلى النطاق الترددي 2.4 جيجاهرتز، انخفضت سرعة النقل بشكل كبير من 430 ميجابت في الثانية إلى حوالي 80 ميجابت في الثانية.
- هذا الانخفاض الكبير يشير إلى أهمية اختيار النطاق المناسب لتحسين أداء الشبكة.