ASD_Lecture 16
مقدمة حول استخدام الأدابتر
تعريف الأدابتر
- تمهيد للحديث عن مفهوم الأدابتر، مع الإشارة إلى المحاضرات السابقة التي تناولت أمثلة عملية مثل الشاحن واللاب توب.
- توضيح أن الأدابتر يقوم بتحويل واجهة كلاس معينة لتتناسب مع كلاس أخرى متوقعة.
أهمية الأدابتر في البرمجة
- تقديم مثال على واجهة تسمى "هشن" تحتوي على دالة "الفا"، مما يتيح التعامل مع مجموعة من الكائنات دون معرفة تفاصيل تخزين البيانات.
- التأكيد على أن الواجهة توفر معلومات حول وجود عناصر معينة داخل هياكل البيانات مثل الهاش أو القوائم.
تصميم جديد: اليت
خصائص تصميم اليت
- شرح كيفية السماح بتعديل العناصر داخل الكولكشن، مما يسهل الوصول إلى القيم الموجودة.
- مقارنة بين الأنظمة القديمة والجديدة في التعامل مع الكولكشن، حيث يتم استخدام واجهات مختلفة للتعامل مع البيانات.
التحديات في التوافق بين الأنظمة
- الإشارة إلى وجود نوعين من الواجهات: واحدة قديمة وأخرى جديدة، مما يتطلب استخدام الأدابتر لتسهيل التفاعل بينهما.
- توضيح كيف يمكن للأدابتر أن يحل مشكلة عدم توافق الأكواد القديمة مع الأنظمة الحديثة.
تنفيذ الأدابتر
خطوات تنفيذ الأدابتر
- تحديد المشكلة عند محاولة استخدام كود قديم يتوقع التعامل مع نوع معين من الكولكشن.
- اقتراح الحل باستخدام نمط التصميم المعروف بالأدابتر لتسهيل التفاعل بين الأكواد المختلفة.
فوائد استخدام نمط التصميم
- التأكيد على أهمية تبادل المعرفة والتعريفات بين أعضاء الفريق لحل المشكلات بشكل فعال.
- توضيح كيفية جعل الكود القديم يبدو وكأنه يتعامل مع نظام حديث عبر استخدام الأدابتر.
التطبيق العملي للأدابتر
إعداد البيئة المناسبة
- ضرورة فهم كيفية إعداد بيئة العمل المناسبة عند كتابة كود للأدابتر الجديد.
- التأكيد على أهمية تحديد الواجهة الصحيحة التي يجب أن يعمل عليها الأدابتر لضمان فعاليته.
تحديات التنفيذ الفعلي
- الإشارة إلى صعوبة التعامل مع الأكواد القديمة وكيفية تجاوز هذه العقبات باستخدام تقنيات مناسبة.
- ذكر الحاجة لاستخدام أدوات محددة للتأكد من توافق النظام الجديد مع القديم أثناء التنفيذ.
خلاصة النقاش حول الأدابتر
نتائج تطبيق نموذج الأدابتر
- التأكيد على نجاح تطبيق نموذج الإدابتير في تسهيل التواصل بين الأنظمة المختلفة وتحسين الأداء العام للنظام.
- استنتاج أنه يمكن تحقيق تكامل أفضل بين الأكواد القديمة والجديدة باستخدام هذا النموذج بفعالية.
تصميم الواجهة باستخدام نمط المحول
مقدمة حول نمط المحول
- تم تقديم مفهوم "المحول" كأداة لتسهيل التفاعل بين الكائنات المختلفة في البرمجة، حيث يُعتبر من التصميمات البسيطة والسلسة.
- يتطلب بناء محول فهم توقعات العميل بشأن الواجهة التي يجب أن يتعامل معها، مما يعني أنه يجب على المحول تلبية هذه التوقعات.
كيفية استخدام المحول
- يجب على المطورين البحث عن أمثلة أخرى تتعلق بالمحول في لغات البرمجة المختلفة لفهم كيفية تطبيقه بشكل أفضل.
- يعتبر المحول جزءًا من أنماط التصميم المستخدمة، ويجب على المطورين معرفة متى يكون من الضروري استخدامه ومتى يمكن الاستغناء عنه.